...
هیهات، ما ذلکَ الظَّنُّ بِک

و لا المعروفُ مِن فضلک

و لا مُشبهٌ لِما عامَلتَ بِهِ المُوَحِّدینَ مِن بِرِّکَ وَ إحسانِک